Friday, December 21, 2018

علاج ادمان الفودو والاستروكس



علاج إدمان الاستروكس أصبح مطلبًا لفئة كبيرة من الأسر خاصة بعد انتشاره بين الشباب على نطاق واسع حيث تعاني مختلف الفئات والطبقات الاجتماعية من وجود شباب يدمنون على الاستروكس أو الفودو بصورة كبيرة ويحتاجون إلى علاج صحيح يخلصهم من هذا الإدمان في أقل وقت ممكن.

علاج ادمان الفودو والاستروكس

بدأ دخول مخدر الاستروكس والفودو إلى مصر في أواخر عام 2010، عن طريق الحدود الغربية مع دولة، حيث يتم استيراده من الولايات المتحدة الأمريكية كأعشاب للحيوانات غير صالحة للاستخدام الآدمي، إلا أنه يتم توزيعه على تجار المخدرات كعقار مخدر دون النظر إلى آثاره السلبية وخطورته على الصحة.

ماهو مخدر الاستروكس؟

عقار الاستروكس هو مخدر يحتوي على مواد تسمى الأتروبين والهيوسين والهيوسيامين، وهي مواد تؤثر على الجهاز العصبى وتسبب تخديره بالكامل، مما يصيب المتعاطي بمجموعة من الأعراض أبرزها احتقان شديد واحمرار بالوجه وحشرجة في الصوت واتساع في حدقة العين وظهور الهلاوس السمعية والبصرية.

الفرق بين الفودو والاستروكس:

نبات الفودو يشبه أوراق البانجو ويتميز باللون الأخضر الفاتح ويتم تعاطيه عن طريق التدخين، وهو في الأصل عشب مخصص لتخدير الحيوانات، ورائحته تشبه "الماريجوانا"، وهو يتشابه كثيرًا مع مخدر الاستروكس لأن كلاهما يستهدف التأثير على الجهاز العصبي.

مدة بقاء الاستروكس في الجسم:



طرق تعاطى الاستروكس أو الفودو:

  • التدخين عن طريق وضعه داخل السجائر.
  • الحشيش الصناعي مع الماريجوانا.
  • شربه بعد نقعه مثل الشاي.
  • تناوله في السجائر الالكترونية حيث يتواجد في عبوات سائلة مخصصة لذلك.

تأثير الاستروكس او الفودو وطرق تعاطيه علي مراكز المخ:

وتختلف آثار المستحضرات العشبية من فرد إلى آخر، حيث يشرح بعض مستخدميها أن آثارها لا تزيد على 30 دقيقة، بينما يقول آخرون إن تأثيرها يمكن أن يصل لمدة 5 ساعات، ويطلق على تلك الأنواع «المستحضرات العشبية»، لما لها من تأثير تقوم به يشبه إلى حد كبير تأثير الماريجوانا على المخ
حيث تتحكم فى وظائف مثل الذاكرة وتتشابه بعض الآثار الجانبية للمستحضرات العشبية مع آثار تدخين الماريجوانا، كالشعور بالنشوة وفتح الشهية، والكسل، والشعور بالبلادة واللامبالاة، وثقل الأطراف، والتنميل، والبارانويا، بالإضافة إلى سرعة خفقان القلب، والقىء، وبعض حالات الإغماء، والخوف الشديد من الموت، والشعور بالاحتضار.
يعد تأثير الاستروكس وما يتخلله من مكونات عشبية تم تحفيزها كيميائياً مع المهدئات التي يتم حقنها فيه ، فهي تعمل مباشرة على مستقبلات المخ التي تجعل من الإدمان عليه أمراً سهلاً يوازي إدمان الحشيش والبانجو و يسيطر على الجهاز العصبي ويؤدي إلى تخديره تماما فضلاً عن مسح الذاكرة وضمور بالمخ وتشنجات عصبية، وأحيانا يضيق الدورة الدموية تماما وعندما ينتهي تأثيره تزيد الهلاوس السمعية والبصرية لدى المتعاطي،
لافتا إلى أن التوقف عن التعاطي قد يؤدى إلى حدوث أعراض بدنية ومرضية خطيرة ولا يستطيع الفرار منها ويمكن أن تنتهي به إلى الوفاة إلا إذا خضع لعلاج ادمان الفودو  و  يستهدف الحشيش الصناعي نفس المستقبلات في خلايا المخ، التي تستهدفها المادة النشطة في الماريجوانا، دلتا-9-تتراهيدروكانابينول (THC) المسببة للهلوسة.
للأسف و إلى الآن لم يتم إجراء إلا القليل من الدراسات العلمية لسبر آثار المخدرات الصناعية على الدماغ البشري، ولكن الباحثين يعرفون أن بعض أنواعها يرتبط مع المستقبلات بقوة أكثر من تلك التي ترتبط بها الماريجوانا مع مستقبلات الخلايا المتضررة من مادة THC ، ضمن الماريجوانا.
يمكن للمخدرات الصناعية أن تنتج تأثيرات أقوى بكثير من الماريجوانا. أما الأخطار و الآثار الصحية الناتجة فلا يمكن التنبؤ. و لكون التركيب الكيميائي للعديد من منتجات الحشيش الصناعي غير معروف، ويمكن أن تكون عرضة للتغير و التعديل من دفعة لدفعة، و من تاجر أو مصنع لأخر، فمن المرجح أن تحتوي على مواد مختلفة في كل مرة،

َ

No comments:

Post a Comment