Sunday, January 13, 2019

أسباب الوقوع في مصيدة الإدمان


َ

الإدمان هو عبارة عن حالة تصيب الفرد عند التعرض إلى تناول أى من المواد المخدرة سواء كانت تلك المواد في هيئة أدوية أو عقاقير أو حبوب مخدرة ، وهذه الحالة تعمل على السيطرة المباشرة على الجهاز العصبي وخلايا المخ و الأعصاب ، مما ينتج عن هذه السيطرة الكثير من الأعراض الجانبية والأضرار التي تصيب الجسم بصفة عامة وتؤثر تأثيرا كاملا على التصرفات التي تصدر من ذلك الشخص المدمن ،

أسباب الوقوع في مصيدة الإدمان 

ولذلك فانه يجب العمل من جانب أيا من الأفراد الطبيعيين ومن يكون مسئولا عنهم على الاحتراز والحذر الشديد في اى شئ يمكن أن يتم تناوله وذلك خوفا من الوقوع في خطر ذلك الإدمان والتعرض إلى النتائج السلبية والضارة التي تؤثر على الإنسان من ذلك الإدمان وهو ما يسمى بكيفية الوقاية من الإدمان ، كما أنه في حالة الوقوع الفعلي في تلك المصيدة والخوض في الإدمان الحقيقي لأي من المواد المخدرة فإنه في تلك الحالة يجب اللجوء إلى علاج ذلك الإدمان والذي يكون عن طريق العديد من الطرق العلاجية . 

خطر الإدمان يواجه كافة الأعمار ومختلف فئات المجتمع

الإدمان كما قد تم التعريف به وما يعمل عليه من تكوين حالة من السيطرة على الجسم بحيث لا يستطيع المدمن الخروج منها والإقلاع عنها إلا بصعوبة بالغة وعن طريق التعرض إلى آلام كثير وأعراض جانبية قد تضر الجسم كله ، هذا الإدمان لا يقتصر على سن معين فهو في ذلك يصيب الأطفال والكبار معا ،

إلا أنه ينتشر انتشارا واسعا بين فئات المراهقة والشباب وذلك لما يكون في هذه الفئات من حب الاستطلاع والرغبة في التجربة والتي تؤدي إلى أخذ الحبوب أو المواد المخدرة مرة  تلو الأخرى حتى الوصول إلى مرتبة الإدمان والتي يمكن الوصول إليها فور تناول جرعة واحدة من بعض تلك المواد وذلك في العديد من هذه المواد المخدرة مثل الشبو والكوكايين وما إلى ذلك من أنواع الحبوب المخدرة ، كما أنه في هذا الصدد أيضا  نجد أن الإدمان انتشر انتشاراً واسعاً  بين كافة الطبقات  والفئات المجتمعية إذ أن إدمان المواد المخدرة لا يقتصر على طبقة بعينها ولا على وسط بذاته ولا يفرق أيضا بين الغنى وما دون ذلك ، إذ أن الخطر الخاص بالإدمان ينتشر بين  الفئات  والطبقات كافتها على حد سواء .

كيفية الوقاية من الإدمان عند الأطفال

فإننا نجد في الكثير من المجتمعات أن الأطفال وهم ما دون سن الشباب يتعاطى كل منهم للمواد المخدرة بكميات كبيرة ، وذلك بكافة طرق ذلك التعاطي والتي يكون منها التدخين أو الشم وأيضا طريق البلع عن طريق الفم ، مما يعرض هؤلاء الأطفال إلى كافة مخاطر تلك المواد المخدرة والتي تؤدي بطبيعة الحال إلى الوفاة لهؤلاء الأطفال في سن مبكرة ، ومن هنا فإنه قد قامت بعض الدراسات والأبحاث العلمية  بدراسة كيفية وقاية الأطفال من هذه الأخطار وعدم دخولهم في دائرة الإدمان المتوحشة وذلك عن طريق عدد من الطرق اللازمة لتلك الوقاية والتي يكون منها :

تكون أهم الطرق الخاصة لوقاية الأطفال من الدخول في عالم إدمان المخدرات هي طريقة التواصل والتي تتطلب التحدث إلى الأطفال بصفة مستمرة  والتعرف على المشاكل الخاصة بهم التى تشغل تفكيرهم ، ومن المهم عدم التحقير من شأنهم من قبل الكبار وعدم الاستهزاء بهم،  ويجب على المدرسين والمدرسات في المدارس العامة والخاصة  في شتى المراحل التعليمية أن يلتزموا بذلك.
القيام بتوجيه الأطفال على الالتزام بالقيم الدينية والمبادئ العامة الصالحة والتي يكون من أهمها عدم الخوض في مجال تناول المواد المخدرة ، وإبداء النصائح التي تكون في هذا الشأن وذلك عن طريق الأسلوب اللين والهادئ تارة والتخويف تارة أخرى ، حتى يبتعد الأطفال عن هذه المواد وكافة السبل التي تؤدي إليها .

كما يعتبر أسلوب القدوة من الوسائل التي يكون لها ثمارا إيجابية في ذلك المجال والذي يتمثل في بعد الأطفال عن الإدمان وذلك الأسلوب يكون عن طريق عدم دخول الأب أو الأم في ذلك المجال ذلك  كي يكونوا قدوة لأبنائهم ، إذ انه قد أثبتت التجارب والدراسات العلمية أن أكبر نسبة من مدمني المواد المخدرة من الأطفال يكونوا من عائلات يتسرب إليها إدمان المخدرات سواء من ناحية الأب أو الأم أيضا .

ضرورة أن يكون هناك علاقة قوية بين رب الأسرة والطفل ، حيث أن هذه العلاقة تعتبر الأساس في الابتعاد عن كل ما هو قبيح وضارا بالمصلحة العامة لهؤلاء الأطفال والتي يكون من أهمها إدمان المخدرات بكافة أنواعها ، وتكون هذه العلاقة عن طريق الاتصال المستمر بين الأكبر من الأسرة للأصغر والاستماع له وتوجيه النصائح المناسبة وبطريقة  تتناسب مع شخصية كل من هؤلاء الصغار .

No comments:

Post a Comment